قصة عن مداعبة أعضائنا التناسلية بالتراضي في قطار متأرجح... صادفتُ امرأةً تحرّشت بي جنسيًا في القطار الأخير. لكنني لم أُبالِ. في القطار الفارغ، حيث لم يكن هناك سوانا، أغوتني امرأة ثملة، وأصبحنا حميمين. امرأة أغوتني بساقيها المفتوحتين... رجل أشعث وامرأة تحرّشا بي جنسيًا في صمت القطار. في المساحة الضيقة للقطار الأخير، تعرّضتُ للتحرّش الجنسي مرارًا وتكرارًا، وعندما كشفتُ عن أعضائي التناسلية، جعلتني أشعر بالمتعة، وأصبحت حياتي اليومية المملة مثيرة.
كوهانا نون