هل أدركت أنها كانت محط أنظار شهوانية في المكتب؟ أم أنها كانت غافلة تمامًا عن وجود الرجل؟ من تصوير ملابسها الداخلية سرًا إلى التلصص على غرفة تبديل الملابس، وصولًا إلى تصوير المرحاض سرًا، تصاعد سلوك المدير المنحرف. وكالمفترس الذي يطارد فريسته، دسّ المدير سرًا صورة لوجهها مغطى بالمني على مكتبها، مستمتعًا برد فعلها! بل إنه تسلل إلى خزانتها ولطخ تنورتها بالمني! وأخيرًا...
رينا موناكاتا